حين تسلك طريقاً أولاً بغية الوصول إلى مكان ما ويمتلئ شوكاً من حيث لا تدري إلا أنك تواصل المسير غير عابئٍ بما يحدث وإذ بصرح يسد طريقك ولا أنت تقدر على تسلقه ولا أنت بقادر على هدمه ...
تعود أدراجك مروراً بكل ما صادفك من شوك ثانية .
تصل إلى نقطة البداية ، تسلك درباً ثان متأملاً الوصول إلى نفس ذلك المكان...
يسد الطريق كما العادة، يقلب الصرح خندقاً ، تسبح وصولاً للحافة تفاجؤ بكاسر لا تقدر على محاربته ...
تعود إلى نقطة الصفر من جديد .
تسلك طريقاً ثالثاً فرابعاً فخامساً وفي كل مرة هو ذا الحال تقترب من المبتغى وتمنع عنه .
تقف بادِئِ الأمر دون حراك ، تتخبط بعد إذن جريح الفشل ، تصمت برهة ، تهدأ ، تفكر ...
ترى طريقاً سادساً لم تره قبلا ، لا تعرف آخره ومع ذلك تسلكه ...
لا عقبة تذكر إلى الآن ومع ذلك تقف قليلاً ، تتفكر وتتدبر أمرك وأمره.
تذكر ما فات ..
لا تعرف لم لكن توقن أنك ما كنت لتحظى بما فاتك مهما حاولت وتحاول ، أنك كنت أعمى وصرت بصيراً وأن الخير كله فيما أنت فيه، قدر فسخر لك إن شئت رضيت و إن أبيت قضيت ...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire