dimanche 6 octobre 2013

كلمات عابرات


يتعالى وقع المطر على الاسفلت وتعلو وجهها إبتسامة غريبة افتقدتها و افتقدت معها الخروج في المطر ، يليها هزيم الرعد يرجع طفولتها الشريدة بين سطور حياتها، حياة لم تجد لها إلى الآن وصفا يليق بما تحمله من إزدواج رهيب.

تخرج متلهفة لحبات المطر تعانقها، تلامس روحها ، تطهرها ... لم تكن تعرف الشيء الكثير عن طقوس التعميد لكن لطالما راودها إحساس غريب بزوال خطاياها مع كل حبة تتنزل على خدها الغض متخذة طريقها على عجل إلى قلبها مخترقة صدرا بالكاد يظهر من تحت قميص أسود ، لطالما فتنها الأسود فاصطفته من بين الألوان جميعا ...

تندفع بعدها ضحكة طفولية تخترق جدران الصمت . تحس , براحة تسري في كامل جسمها تدخل الغرفة المطلة على الشارع.
تفتح نافذتها تلفح وجهها نسمة باردة , تتجمد بعدها ملامحها لوهلة كما لو أن تذكرت شيئاً : القهوة !! ياه ... تركت قهوتها على النار!! ركضت لتنقذ ما بقي من قهوة ثارت إذ نسيت و شبعت غلياناً .

             

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire